علاقة الامام علي بن ابي طالب(عليه السلام) بالرسول الكريم وملازمته له(صلى الله عليه واله)

      لقد قدر لعلي بن ابي طالب (عليه السلام) ان يتربى في حجر النبي (صلى الله عليه واله )وان يطلع على مشاهد الرسالة الاسلامية منذ بدايتها . اذ  شمله الرسول الكريم (صلى الله عليه واله)بالعناية منذ ولادته الشريفة، وتولى تربيته ليعده وصياً ووزيراً له وحاملا للواءه، فلم يكن يفارقه ليله ونهاره، ويصطحبه حتى في خلواته، يتعبدان لله تعالى في زمان كانت الأرض فيه مليئة بالضلال، لذلك اعترف له القريب والبعيد بطهارته عن الشرك والسجود لغير الله سبحانه، وقد روي في ذلك عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله:

      (( وقد علمتم موضعي من رسول الله (صلى الله عليه واله )بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة ، وضعني في حجره وانا وليد ، يضمني الى صدره ويكتفني الى فراشه ، ويمسني جسده ، ويشمني عرفه وكان يمضع الشيء ثم يلقمنيه ، ولقد كنت اتبعه اتباع الفصيل اثر امه .. يرفع لي كل يوم من اخلاقه علما، ويأمرني بأمرتي بالاقتداء به ، ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه احد غيري ، ولم يجمع بيت واحد يومئذ بالاسلام غير رسول الله (صلى الله عليه واله) وخديجة وانا ثالثهما، ارى نور الوحي والرسالة واشم ريح النبوة ))[1].

     إذا كان النبي الأعظم يكبر ابن عمه علياً بثلاثين ـ وقيل 28 ـ  سنة قد شهد مولده وحمله ورعاه طفلاً رضيعاً[2] فقد كفله صبياً كفالة المحب الودود والمربي الشهم ذلك لأن التأريخ يحدثنا أنه في السنة التي أصاب الجدب ـ القحط ـ أهل مكة كان أبو طالب كثير العيال قليل المال لذا أهاب بأخويه الحمزة والعباس إن يحملا ثقله ويخففا عليه الوطأة وكان الاتفاق أن يدفع إليهما ولده عدا عقيلاً وتم ذلك فعلاً إلا أن الرسول أخذ منهم علياً[3] وكان ذلك قبل ان يوحى إليه وظل يلازمه ملازمة الظل للجسد منذ ذلك الوقت وقد عرف عن علي أيام طفولته أنه مبكر النماء وسابقاً لأنداده في الوعي والإدراك وتحليل الأمور وعمق الغور فيها وهاجر مع النبي إلى المدينة[4] وشهد المشاهد كلها مع الرسول إلا تبوك فقد خلفه الرسول فيها على أهله[5]وكان من نتيجة تلك الملازمة أن تخلق بأخلاق نبيه ولم ير مثله في تعظيمه للرسول[6] لا بل أن علاقته به اتسمت بخصوصية انفرد بها عن غيره من الصحابة لدرجة ان رسول الله(صلى الله عليه واله ) إذا غضب لم يجرأ أحد أن يكلمه سوى علي[7] كما أنه انفرد في الخلوة مع النبي[8]وكان أحب الناس إليه وقد تواترت الأحاديث الصحيحة السند في هذا المعنى نذكر فيها حديث المؤآخاة فلقد آخا الرسول بين أصحابة المهاجرين والأنصار[9]دون أن يؤاخي بينه وبين أحد من أصحابه إنما آخاه هو بالذات[10] ولمرتين[11]وقال له مخاطباً: (يا علي أنت أخي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي) وفي قول آخر: (أنت أخي في الدنيا والآخرة) [12] ويرو ي أن الرسول (صلى الله عليه واله ) ضرب ذات يوم كتف علي بيده وقال: يا علي من أحبنا فهو العربي ومن ابغضنا فهو العلج [13] إلى غير ذلك من الأحاديث الشريفة التي تعني في دلالتها المعنى الإلهي لمفهوم الحب والمؤاخاة إذ لم يحصل أن أنسجم الصالح مع الطالح ولا الطيب مع الخبيث إنما وكما يقول تعالى في محكم كتابه: [قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ](الإسراء: 84) فالمرء مع من أحب كما جاء في الحديث النبوي[14].

       فعلي(عليه السلام) قد  شمله الرسول الكريم (صلى الله عليه واله) بالعناية منذ ولادته الشريفة، وتولى تربيته ليعده وصياً ووزيراً له وحاملا للواءه، فلم يكن يفارقه ليله ونهاره، ويصطحبه حتى في خلواته، يتعبدان لله تعالى في زمان كانت الأرض فيه مليئة بالضلال، لذلك اعترف له القريب والبعيد بطهارته عن الشرك والسجود لغير الله سبحانه، وقد روي في ذلك عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله: (..ولقد كنت أتبعه- يعني رسول الله- إتباع الفصيل[15] أثر أمه، يرفع لي في كل يوم من أخلاقه عَلماً ويأمرني بالاقتداء به، ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري، ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله (صلى الله عليه واله ) وخديجة وأنا ثالثهما أرى نور الوحي والرسالة، وأشم ريح النبوة، ولقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحي عليه (عليه السلام) فقلت: يا رسول الله ما هذه الرنة؟ فقال: هذا الشيطان أيس من عبادته، إنك تسمع ما أسمع وترى ما أرى إلا أنك لست بنبي، ولكنك وزير وإنك لعلى خير)[16].

        فكانت مصاحبته للرسول الكريم (صلى الله عليه واله)اكثر من ثلاثين عاما، حيث كانت حصبته ومخالطه متصلة، لم يظفر بها احد من العرب المسلمين جميعا[17].

        فكان رقيق الدرب والعمر والجهاد، بكل مافي الدرب من وعرات وبكل مافي العمر من اوصاب وبكل مافي الجهاد من اثقال[18].

        ومن فضل الله سبحانه وتعالى انه جعل ذرية الرسول الكريم في صلب امير المؤمنين علي بن ابي طالب فهو ابن عمه وبعل ابنته، ورفيق عمره ، ويجتمع مع الرسول (صلى الله عليه واله )في عبد المطلب ، الجد الأدنى وينسب الى هاشم فيقال القرشي الهاشمي ، ابن عم رسول الله لابويه[19].

        وفي وصف نسب الرسول الكريم يقول عم الرسول ابو طالب:

 

           ****

اذا اجتمعت يوما قريش لمفخر

فعبد مناف سرها وحميمها

 

           ****

 

وان حصلت انساب عبد منافها

ففي هاشم اشرافها وقديمها

 

           ****

 وان فخرت يوما فان محمداً

هو المصطفى من سرها وكريمها

 

           ****

      وعن عائشة  سئلت أي الناس احب الى رسول الله (صلى الله عليه واله )، قالت فاطمة : فقيل ومن الرجال ؟ قالت : زوجها[20].

     وعن علي (عليه السلام)  يقول : انا عبد الله وأخو رسول الله لا يقولها احد غير[21] . وعن رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول لعلي : لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك[22] الا منافق ويروى ان جبريل (عليه السلام) اتى الى رسول الله (صلى الله عليه واله )فقال : ( لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبت عليه ، قال فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه حتى ينام ، يثبون عليه ، فلما رأى رسول الله (صلى الله عليه واله )مكانهم قال لعلي ابن ابي طالب : نم على فراشي وتسبح ببردي هذا فنم فيه فانه لن يخلص اليك شيء تكرهه منه ، وكان رسول الله ينام في برده ذلك اذا نام ) فهو بذلك يعد أول فدائي في الاسلام[23].

        ويروى عن علي قال : قال : رسول الله (صلى الله عليه واله)انك اعطيت ثلاثا لم يعطها احد من قبلك قلت فداك ابي وامي وما اعطيت قال : اعطيت صهرا ، واعطيت مثل زوجتك ، واعطيت مثل ولديك الحسن والحسين[24].

وعنه ايضا ( علي مني وانا من علي ولا يودي عنه الا انا وعلي)[25].

وعن الرسول الكريم (صلى الله عليه واله ) (( انا سيد العالمين وعلي سيد العرب))[26].

        اما عن فضائل علي بن ابي طالب (عليه السلام) ومناقبه كبيرة وشهير ويصعب على الباحث ان يجمع هذه الفضائل، الا أننا نأخذ بعض ماقيل عنه من قبل الرسول الكريم (صلى الله عليه واله)وهي الاحاديث المعروفة والمتفق عليها ومنها:

        خلف علي(عليه السلام) في عزوة تبوك ، فقال : يارسول الله، تخلفني في النساء والصبية فقال: اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير انه لا نبي من بعدي.

        وقد دعا النبي (صلى الله عليه واله )ان يدور الحق مع علي، رحم الله عليا، اللهم ادر الحق معه حيث دار[27] .

        وعن عبد الله بن الحرث قال : قلت لعلي بن ابي طالب (عليه السلام) اخبرني بفضل منزلتك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: نعم، كنت مع رسول الله (صلى الله عليه واله ) وهو يصلي فلما فرغ من صلاته قال : ياعلي ما سألت الله (عز وجل) من خير شيئا الا سألت لك مثله ولا استعذت الله من الشر الا استعذت لك مثله[28] .

        فهل هناك اكثر من هذه الصلة ، ان الرسول الكريم بعظمته يدعو له بالخير ويستعيذ الله له من الشر ، فهذه مكانة علي بن ابي طالب (عليه السلام ) عند رسول الله (صلى الله عليه واله )يقول (عليه الصلاة والسلام) في فتح خيبر سنة (7هجرية)[29]:
"لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فاعطاها لعلي"[30].

وورد عن علي(عليه السلام) ان النبي (صلى الله عليه واله) قال:"من يضمن عني ديني ويقضي عدتي ويكون معي في الجنة، قلت: أنا"[31].

        وهو الذي انطلق مع النبي (صلى الله عليه واله )الى الاصنام التي فوق الكعبة ليكسرها، يقول الامام علي(عليه السلام) :"حملني رسول الله فتناولتها، فكسرتها ولو شئت ان اتناول السماء لنلتها"[32].

       ويقول المسعودي: "الاشياء التي استحق بها الصحابة هي السبق الى الايمان والهجرة والنصرة لرسول الله والقربى منه والقناعة وبذل النفس له، والعلم بالكتب والتنزيل والجهاد في سبيل الله والورع والزهر والحكمة والفقه، كل ذلك لعلي بن ابي طالب (عليه السلام) منه النصيب الأوفر والحظ الأكبر"[33].      

    فكان بحق كما وصفه الحسن البصري: سهما صائبا من مرامي الله (عز وجل) وباني هذه الأمة، وذا فظلها وشرفها ، وذا قرابة قريبة من رسول الله (صلى الله عليه واله) وزوج فاطمة الزهراء، وابا الحسن والحسين، لم يكن بالنومة في امر الله ولا بالملومة لحق الله، اعطى القرآن عزائمه وعلم ماله وما عليه حتى قبضه الله (عز وجل) اليه ففاز برياض مونقه واعلام مشرقه[34].

     فكان علي بن ابي طالب(عليه السلام) :"اطهر وأنبل شخصية، وكانت كل حياته في طاعة الله(عزوجل) وطاعة النبي(صلى الله عليه واله)، بخضوع كامل وإعجاب متلهف"[35]. فكانت ومازالت فضائل امير المؤمنين علي(عليه السلام) ومناقبه وإخباره وصحبته للرسول الكريم مناراً للمؤمنين وقدوةً للصابرين.

 

-------------------------------------------------

[1] ابن ابي الحديد ، ابو حامد عبد الحميد بن هبة الله بن حمد الحسيني ، (ت656هـ-1258م) ، شرح نهج البلاغة ، دار الرشاد الحديثة ، بيروت ، ب.ت ، 1/ 211 .

[2] حتى أنه قال: (قد علمتم موضعي من رسول الله (صلى الله عليه واله ) .. وضعي في حجرة وأنا ولد يضمني إلى صدره ..)، محمد عبده: 2/ 157، وللمزيد راجع الدكتور عبد الله الفياض/ تاريخ الإمامية: 19 بيروت 1975.

[3] وكان عمره ست سنوات: ابن أبي الحديد: 1/ 34.

[4]  حيث التحق بالنبي بعد ثلاثة أيام وذلك بعد إكماله المهمة التي أوكلها به الرسول وهي المبيت في فراشه للتمويه على قريش التي تأمرت على قتله ورد الودائع إلى أصحابها انظر الدكتور حسن عيسى الحكيم/ الإمام علي بن ابي طالب (عليه السلام): 41 وما بعدها طبعة 2006 .

[5] محمد رضا/ الإمام علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين: 5 وما بعدها  مصر 1939م.

[6]  ابن أبي الحديد: 2/ 701.

[7]  الشبلنجي: 80.

[8]  ابن أبي الحديد: 3/ 597 وما بعدها.

[9] وذلك لمرتين: الأولى بين المهاجرين وحدهم في مكة قبل الهجرة  أما الثانية فبينهم وبين الأنصار وذلك بعد الهجرة بخمسة أشهر: السيرة الحلبية: 2/ 26 و120.

[10]  مناقب الخوارزمي: 7، وبتفصيل اكثر راجع مجموعة ورام: 1/ 159 النجف 1969. 

[11]  محمد رضا/ الإمام علي: 6.

[12]  ذخائر العقبى: 76، الفصول المهمة: 21.

[13]  الديلمي/ إرشاد القلوب: 22 / 254 وقد جاء في مجمع البحرين لفخر الدين الطريحي إن علياً قال: الناس ثلاثة: عربي ومولى وعلج ص: 168 الطبعة الحجرية وأوضح الرازي في مختار الصحاح: 449 طبعة الكويت 1983 بأن معنى العلج بالكسر كفار العجم.

[14] ابن أبي الحديد: 2/ 711. ينظر: القاضي فاضل عباس الملا , الإمام علي ومنهجه بالقضاء, الناشر: العتبة العلوية المقدسة - قسم الشؤون الفكرية والثقافية, الطبعة: الأولى,تاريخ الطبع: 1432هـ - 2010م.

[15]الفصيل يعين: ولد الناقة.

[16]  نهج البلاغة: 2/ 157.

[17] الخطيب ، عبد الكريم ، علي بن ابي طالب ، بقية النبوة وخاتم الخلافة ، ط1 ، القاهرة 1386هـ-1966م ، ص85 .

[18] كتاني ، سلمان ، الامام علي نبراس ومتراس ، مط ، النجف ، 1386هـ-1967م .

[19] المحب الطبري ، الرياض النظرة في مناقب العشرة ، 2/ 202 .

[20]المحب الطبري ، الرياض النظر ، 2/ 202 ؛ المقدسي ، موفق الدين عبد الله بن احمد بن محمد بن قدامه (387هـ-1997م) ، التبين في انساب القريشيين ، منشورات المجمع العلمي العراقي ، بغداد 1409هـ-1988 ، ص71 ، ابن الاثير ، الكامل في التاريخ ، 4/93 ؛ ابن حجر ، الاصابة في تمييز الصحابة ، 3/ 35 .

[21] المحب الطبري ، الرياض النظرة ، 2/ 222 ؛ المتقي الهندي ، علاء الدين علي المتقي بن حسام البرهان فوري (ت975هـ-1567م) ، كنز العمال في سنن الاقوال والافعال ، تحقيق : صفوة السقا ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، 1399هـ-1979م ، 11/ 598 .

[22] الترمذي ، السنن ، 299 ؛ ابن حجر ، الاصابة ، 3/ 37 .

[23] الطبري ، تهذيب الآثار ، اشرف على طبعه وتصحيحه ، محمد زهدي النجار ، طبعة دار صادر ، بيروت ، 1393هـ .

[24]المجلسي ، محمد باقر (1111هـ-1699م) ، بحار الانوار ، تحقيق جواد العلوي  ، ب.ت ، دار الكتب الاسلامية ، 39/ 89 ؛ ابن الاثير ، ابو السعادات مبارك بن محمد ، (ت606هـ-1209م) النهاية في غرب الحد والأثر ، تحقيق : طاهر احمد محمود ، ط1 ، دار احياء الكتب العربية ، 1383هـ-1963م ، 1/ 63 .

[25]الهيثمي ، علي بن ابي بكر ، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، ط4 ، بيروت ، 1406هـ-1985 ، ص197 ؛ المتقي الهندي ، كنز العمال في سنن الاقوال والافعال ، 11/ 618 .

[26] الترمذي ، السنن ، 5/ 296 ؛ ابن الاثير ، ابو السعادات ، جامع الاصول من احاديث الرسول (صلى الله عليه واله )، تحقيق : محمد حامد الفقي ، ط1 دار احياء التراث ، بيروت 1950م ، 9/ 71 ، الهيثمي ، الصواعق المحرقة ، ص197 ، المتقي الهندي ، كنز العمال ، 11/ 608 .

[27]ابن سعد، الطبقات الكبرى، 3/ 23 ؛ الترمذي، السنن، 5/ 302، المسعودي، مروج الذهب، 2/ 472، الحاكم النيسابوري، المستدرك ، 2/ 130، ابن شاذان ، ابو الحسن محمد بن احمد(ت 660هـ-1261م)، فضائل الامام علي(عليه السلام)، مط مصطفى البابي الحلبي، القاهرة ، 1382هـ-1962م 1/ 95 .

[28] المحب الطبري، ذخائر العقبى، ص71 .

[29] الطبري، تاريخ الرسل والملوك 3/ 12 .

[30] مسلم، ابو الحسن بن الحجاج بن مسلم (ت261هـ-873م) ، صحيح مسلم ، بشرح النووي ، تحقيق عبد الله احمد ابو زينة ، دار الشعب ، بغداد ، ب.ت ، 5 / 269 ؛ الترمذي ، السنن  5/ 302 ، الطبري ، تهذيب الآثار ، ص168 ، الاصفهاني ، حلية الاولياء ، 1/ 63 . الحاكم النيسابوري ، المستدرك ، 3/ 109 ؛ ابن حزم ، ابو محمد بن احمد بن سعيد ، (ت456هـ-1063م) ، الفصل في الملل والأهواء والنحل  ، تحقيق : محمد ابراهيم نصر وعبد الرحمن عميره ، دار الجيل ، بيروت ، 4/ 197 ؛ ابن الاثير ، الكامل في التاريخ ، 3 /262 ، ابن حجر ارشاد الساري لشرح صحيح البخاري ، بيروت، ب.ت ، 6/ 94 ؛ الذهبي ، ابو عبد الله شمس الدين ، تذكرة الحفاظ ، حيدرآباد الدكن –الهند ، 1374هـ-1954م ، 1/ 10 ؛ المكي ، تقي الدين محمد بن احمد الحسيني ، (ت1111هـ-1699م) ، العقد في تاريخ البلد الأمين ، القاهرة ، 1386هـ-1966م ، 6/ 188 .

[31] الطبري ، تهذيب الآثار ، ص60 .

[32] الطبري ، تاريخ الرسل والملوك ، 60 .

[33] المسعودي ، مروج الذهب ، 2/ 473 .

[34] البغدادي ، ابو عبد الله اسماعيل بن القاسم ، (ت356هـ-966م) ، الامالي والبوادر، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ب.ت ، 2/ 171.

[35] الكليني ، الاصول من الكافي 1/ 452 . ينظر بتصرف: حمد محمد نصيف المحمدي, العدالة والقضاء في عهد خلافة علي بن ابي طالب (عليه السلام) (35-40هـ/ 655-660م )،رسالة ماجستير في بغداد سنة: 2004م.