العتبة العلوية المقدسة - مراقد مقدسة -
» » النجف الاشرف » معالم مدينة النجف الاشرف » مراقد مقدسة

 
 
 
 

 

       ·مراقد مقدسة ومقامات 

 1.مرقد الامام علي بن ابي طالب علية السلام
 2.مرقد النبيين هود وصالح عليهما السلام
 3.مرقد مسلم بن عقيل علية السلام
      إلى جوار مسجد الكوفة وفي الركن الجنوبي الشرقي يقع مرقد سفير الإمام الحسين عليه السلام الشهيد الأول للثورة الحسينية ومعركة الطف في كربلاء مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام إذ أرسله الإمام الحسين عليه السلام سنة (60) للهجرة إلى الكوفة وهو ابن عمّه سفيراً عنه لأهل العراق لشجاعته وعلمه وقدرته، وقد استشهد رضوان الله عليه في معركة غير متكافئة مشهورة في المصادرة التاريخية في الثامن من شهر ذي الحجة من السنة المذكورة.ولصحن المرقد أبواب متعددة منها ثلاثة تطل على مسجد الكوفة المعظم والرابع واجه الشارع الخارجي، وللمرقد قبة ذهبية شامخة يصل ارتفاعها إلى (28)، متراً كسيت بالصفائح المطلية بالذهب يصل عددها إلى (10.315)، قطعة وبقياس مربع طول ضلعه (20) سم، وطليت كل صفيحة (طابوقة) بمثقالين ونصف من الذهب الخالص، اما مساحة الصحن الذي يضم المرقد الطاهر ومرقد هاني بن عروة رضوان الله عليه فيبلغ (5.344) متر مربع من ضمنها الحجرات والمسقفات، فيما تصل مساحة حضرة مسلم بن عقيل عليه السلام (620) متراً مربعاً، أما مساحة الشباك المقدس فهي (19.6) متراً مربعاً، وللضريح الشريف رواق واسع زُجّج بالمرايا والنقوش النباتية والأعمال الفنية الرائعة الجمال، وتجد إلى جانبه المرقد الطاهر للمختار بن أبي عبيدة الثقفي الذي ثار ليأخذ بثأر الإمام الحسين عليه السلام سنة (64) للهجرة.
 4.مرقد الصحابي كميل بن زياد
 
               هو من الآثار الباقية في النجف ، وكان في أواخر العهد العثماني مهجورا في صحراء لا يقصده الا عارفوه ، فهو يبعد عن مدينة النجف الأشرف القديمة المسورة حوالي كليو مترا ونصف في الموضع الذي يقال له الثوية . ولبعد قبره عن الطريق العام بين النجف والكوفة لم يتعاهده الناس بالزيارة لقراءة الفاتحة ونحوها إلا أهل العلم والفضل والعارفون بمنزلته وجلالة قدره ، وقيل من الزائرين البهرة الهنود والإيرانيين .وكان الشيخ باقر بن الشيخ عبد النبي الدروبي يتعاهد قبره ومسجد الحنانة بإسراج الضياء والتنظيف ، فاختص بخدامتهما ، ومن بعده ولده الشيخ محمد علي ، وخلفه من بعده بالخدامة ولده الأكبر الشيخ محمد حتى عصرنا الحاضر .واليوم عمر أهل الخير والصلاح مرقده ، وجعلوا له حرما فوقه قبة عالية الذرى يحيط به صحن مستدير واسع . وقد أسست حول صحنه من الداخل غرف واواوين بنيت من قبل وجوه من أهل النجف فجعلوها مقابر لهم ولأسرهم ، وأصبح القبر في وسط الحي الجديد المعروف بحي الحنانة . عين الشيخ علي البغدادي أمين العتبة والمسؤول عن المرقد الشريف أول عمارة للمرقد الشريف كانت في خمسينيات القرن العشرين وقامت بها مجموعة من المؤمنين حيث شملت عمارة المرقد تشييد قبة جديدة مع غرفة للقبر والمقام، ثم بنى الناس مقابرهم حول مرقد كميل ليشكلوا سورا له، ثم تعاقبت عليه حركة الإعمار في سبعينيات القرن العشرين، إذ بني رواق وطارمة خارجية صغيرة، وظل اعماره هذا إلى عام 2000، عندما تبرع الحاج عبد الحسين الصراف المعروف بـ (حسون الصراف) بإنشاء قبة جديدة على الضريح وهي الموجودة الآن مكسوة بالكاشي الكربلائي وبالزخارف الإسلامية وموشاة بأسماء الأئمة عليه السلام وبلفظ الجلالة وباسم النبي الأعظم (ص) وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.وفي عام 2007، وبالتحديد في شهر آذار، قام مجلس محافظة النجف الأشرف بتخصيص مبلغ قدره ملياران وثلاث مائة وثمانون دينار لتوسعة المرقد، وشملت التوسعة بناء رواق إضافي وتوسعة الطارمات وإكساء أرضية المرقد والجدران بالمرمر الايطالي، وكذلك إكساء السقوف بالمرايا، وقد تم افتتاح المرحلة الأولى عام 2008.وأما بالنسبة للمرحلة الثانية فقد حصلت موافقة الأمانة العامة للمزارات الشيعية على المباشرة بإعمار صحن المرقد الشريف عام 2009 بمبلغ إجمالي قدره 944 مليون دينار، ويشمل إعمار الصحن الشريف أعمال المجاري والتسليح والصب والإكساء، وستشرع الأمانة العامة للمزارات الشيعية في العراق ببناء سور جديد للمرقد على شكل أواوين مكسوة بالطابوق المنحور وموشاة بالكاشي القاشاني والزخارف الإسلامية. المرقد إضافة إلى قبر الصحابي الجليل كميل بن زياد النخعي (رض) يضم قبورا لأصحاب الإمام علي عليه السلام، كما أصبح المرقد الطاهر يضم قبورا لعدد من رجال الدين والعلماء والمفكرين الأفذاذ الذين صالوا وجالوا في سوح العلم والعقيدة والفكر الرصين، وقدموا خدمات جليلة للدين والمذهب ومنهم علماء آل القوجاني، وعميد المنبر الحسيني العلامة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي والمجاهد الشيخ مهدي العطار والمرجع الديني آية الله المامقاني والمرجع الديني السعيدي النجفي إضافة إلى العشرات من الوجهاء والمفكرين والأدباء والشهداء الذين تشرفوا بالدفن عند هذا الصحابي الجليل.
 5.مرقد الصاحبي اثيب اليماني ومقام الامام علي علية السلام

              مقام الإمام علي عليه السلام ، وقبر اليماني من الآثار التاريخية المشهورة عند العارفين وعند السواد الأعظم في النجف الأشرف مقام الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، المعروف قديما بمقام الصفا ، وبجنبه قبر اليماني المعروف أيضا بمقبرة الصفا ، أي مقبرة الصخر . موقعه في الجهة الغربية لمدينة النجف على الضفة المطلة على بحر النجف ، وإلى الجنوب من مقام الإمام زين العابدين على بين الحسين (عليه السلام).كان المقامان خارجين عن مدينة النجف خلف السور الذي أشاده آصف الدولة الهندي سنة 1226هـ . وعلى أثر تكرار غزو الأعراب والوهابيين للنجف تبرع الصدر الأعظم نظام الدولة الوزير محمد حسين خان العلاف ببناء سور صغير يحوط المقامين ، فأدخلا في المدينة.وصف شيخنا محمد حرز الدين قبر اليماني ، قائلا : يقع مرقده بين المسجد الذي فيه مقام أمير المؤمنين (عليه السلام) غربا وبين صحنه المستطيل شرقا . وتحوط صحنه من الدخل دور عامرة تسكنها اليوم سدنة القبر . وفي الجانب الشمالي من صحنه حياض ماء بقربها بئر عباسية واسعة يستقي الزائرون منها بالدلاء للوضوء والتطهير ، كل ذلك وقف على الزائرين . ومن هنا مسلك طريق ينفذ إلى مقام الإمام زين العابدين (عليه السلام) ، فالزائرون يتطهرون بهذا الماء ويوروا المقامين من هذا المسلك الضيق.

أما ما يشعرنا بأن هذا الأثر هو مقام الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، هو ما ورد مأثورا ووجود الأثر التاريخي . فمن الآثار القديمة التي تصرح بأنه مقام أمير المؤمنين (عليه السلام) وجود لوحين من الحجر الأبيض منقوش عليهما قصيدتان من الشعر كل منهما تصرح بأنه مقام علي (عليه السلام) . الصخرة الأولى كانت مثبتة في البناء فوق المحراب كتب عليها بالحفر قصيدة هائية في اثني عشر بيتا من الشعر العربي مطلعها :

 شاد مقام الطهـر مـولى
رقـى                  

 

أعـلا مقامـات الـورى قـدره

 

 والصخرة الثانية هي أكثر وضوحا من الأولى مثبتة في جدار المقام على ارتفاع قامة إنسان على يسار مستقبل القبلة قرب محراب المسجد ، تاريخها سنة 1170هـ ، كتب عليها قصيدة لامية في عشر أبيات فيها تصريح بأنه مقام علي (عليه السلام) ، مطلعها :

فناهيك صرحا يزدري كل
منزل                   

 

 أناخ على العليا بأعظم كلكل

 

 وقد تحول المكان إلى مسجد يعد الآن من مساجد النجف القديمة . يقول الشيخ محمد حرز الدين : أن هذا المسجد يقع إلى جنب مقبرة الصفا.وكان الإمام علي (عليه السلام) إذا أراد الخلوة بنفسه أثناء خلافته في الكوفة ، يأتي إلى طرف الغري ، فبينما هو ذات يوم مشرف على النجف فإذا برجل قد أقبل من جهة البرية راكبا ناقة وأمامه جنازة ، فحين رأى الإمام (عليه السلام) قصده وسلم عليه فرد عليه الإمام (عليه السلام) قائلا له : من أين ؟ قال : من اليمن ، قال : وما هذه الجنازة التي معك ؟ قال جنازة أبي لأدفنه في هذه الأرض ، فقال : لم لا دفنته في أرضكم ؟ قال : هو أوصى بذلك ، وقال : إنه يدفن هناك رجل يدعي في شفاعته مثل ربيعة ومضر ، فلما سمع الإمام (عليه السلام) حديثه قال : أتعرف هذا الرجل  ؟ قال لا ، فقال (عليه السلام) : أنا والله ذلك الرجل ، فدفنه في هذا الموضع وقد قيل له (صافي صفا) وقد بني بإزاء قبره مسجد وفيه مقام ينسب لأمير المؤمنين (عليه السلام) ومن المحتمل أنه (عليه السلام) قد صلى في هذا الموضع أو أدى الصلاة على جنازة اليماني قبيل دفنه.( حرز الدين : معارف الرجال 3/125.محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2/47، الأمين : أعيان الشيعة 1/402، يعقوب سركيس : مباحث عراقية ق2/232 نقلا  عن ديوان السيد مير رشيد ورقة 50-51)

 

 6.مرقد الصحابي ميثم التمار
 7.مقام الامام زين العابدين
 8.مرقد الصاحابي هانئ بن عروة المدحجي
 

           أبو سالم ميثم بن يحيى مولى بني أسد، كوفي يبيع التمر فاشتهر بالتمّار، صحابي جليل القدر من حواري أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، استشهد في الكوفة قبل مقدم الإمام الحسين عليه السلام إلى العراق بعشرة أيام مصلوباً من قبل والي يزيد بن معاوية على الكوفة عبيد الله بن زياد، كان عالماً بالمغيّبات، حُبس مع المختار الثقفي بعد استشهاد مسلم بن عقيل عليه السلام بيومين وقيل ثلاثة، ثم صُلب على خشبة عند باب عمرو بن حريث فجعل يحدّث الناس بفضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام رافضاً البراءة منه، فألجموه فكان أول من ألجم في الإسلام وفي اليوم الثالث من صلبه طُعن بحربة فكبّر واستشهد آخر النهار رضوان الله عليه. يقع مرقده غربي مسجد الكوفة على مسافة (500) متر منه، على الشارع العام (نجف ــ كوفة) على يمين القادم من النجف، نُصبت عليه قّبة شامخة متوسطة الحجم والارتفاع غُلّفت بالقاشان الأزرق وسط صحن واسع تصل مساحته إلى (5.300) متراً مربعاً يضم عدداً من الحجرات والأواوين وأروقة متعددة.