المدرسة الغروية

المدرسة الغروية

ما ان توسعت الحركة العلمية في النجف وانتظام الدراسة فيها بعد هجرة الشيخ الطوسي إليها أواسط القرن الخامس الهجري، حتى أصبحت جامعة علمية كبرى لأتباع أهل البيت عليهم السلام ومركزاً مهما للإشعاع الفكري والعقائدي، لتضيف الى جانب تشرفها بمجاورة باب مدينة علم النبي صلى اله عليه واله ميزة أخرى هي تسنمها لحركة الدراسة العلمية واتساعها بتعدد قنواتها العلمية لتصبح محطاً لأنظار العالم الإسلامي حين ارتفعت فيها صروح التدريس وحواضر الدراسة ونشطت حركة التأليف والكتابة واتسعت المكتبات بأنواع المعرفة.

المدرسة الغروية واحدة من بين تلك الصروح الكثيرة التي توزعت في شوارع وأزقة هذه المدينة المقدسة..

للمدرسة الغروية تاريخ طويل حافل بالدرس وتحصيل العلم، درس فيها الكثير من أهل الفضل ممن ساهم في مهمة الحفاظ على مدرسة أهل البيت عليهم السلام كل تلك السنين الطويلة..

والحديث عن (المدرسة الغروية) هو حديث عن الوريث الشرعي لمدرسة الصحن الشريف الأولى أو هي عينها، يقول المرحوم العلامة الشيخ محمد الخليلي في موسوعة العتبات المقدسة – القسم الثاني (ص132): (مدرسة الصحن الشريف الأولى والمدرسة الغروية يغلب على الظن أنهما اسمان لمدرسة واحدة، وقد تأسست في أوائل القرن الحادي عشر الهجري وقبل مدرسة الصحن الكبرى، وكان ابتداء تخطيطها مع تخطيط الصحن الشريف وينسبها (السيد البراقي) إلى الشاه عباس الصفوي الأول المتوفى سنة 1037هـ. ويؤكد موقعها المرحوم العلامة الشيخ جعفر محبوبه في الجهة الشمالية منه وبابها في الإيوان الثالث من تلك الجهة، قريب من الجهة الشرقية.

ويؤكد هذا الامر الشيخ حرز الدين بحديثه عنها قائلا: المدرسة الغروية تعد من المدارس القديمة في النجف ايضا، يعزى تاسيسها – كما هو المعروف والمشهور عند بعض المشايخ النجفيين – مع الصحن الشريف الماثل اليوم.

ويورد الاستاذ الدكتور عبد الهادي الحكيم في كتابه (حاضرة النجف الاشرف) مايلي:المدرسة الغروية التي أنشأها السلطان  عباس الصفوي المتوفى عام 1038 في الزاوية الشرقية من الصحن العلوي الشريف.

 

دليل تأريخي

يؤكد كل من كتب عن النجف والحوزة العلمية فيها على وجود هذه المدرسة ونشأتها والدراسة فيها والطلبة الذين درسوا فيها.

يقول المرحوم العلامة الشيخ محمد حسين حرز الدين في كتابه تاريخ النجف الاشرف (ج1،ص110: (أن أول تشكيلة للحوزة العلمية في النجف الأشرف كانت في العصر البويهي في القرن الرابع الهجري، حيث أقام السلطان عضد الدولة للحرم العلوي صحناً فيه الغرف والإيوانات، وأنشأ داراً للضيافة، وبذل الطعام للزائرين، وأجرى الجرايات، وبث العطاء للذين ينوون الإقامة في النجف الأشرف والمجاورة لمرقد أمير المؤمنين علي # وكان مقر طلاب العلوم الدينية الذين يفدون على النجف والمدرسة التي يدرسون فيها هو هذا الصحن الغروي الشريف).

ويورد شيخ المؤرخين المرحوم الشيخ جعفر محبوبه في ماضي النجف وحاضرها (ج1 ص127) أمرا مهما حيث يقول: (وقفت على كتاب أصول الكافي مخطوط وفي آخره ما نصه: تمت كتابة أصول الكافي على يد الفقير إلى الله الغني يوسف بن عبد الحسين النجفي الشهير بالصلنباوي في المدرسة الغروية على مشرفه أفضل الصلاة والسلام يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من رجب المرجب سنة 1069، وقد أكد هذا المرحوم العالم المقدس الشيخ أغا بزرك في الذريعة (ج1 ص203). ويستمر محبوبه بقوله: (وفي ذلك الوقت كتب الشيخ إبراهيم بن عبد الله بن موسى المغربي مشيخة الاستبصار في المدرسة الغروية أيضاً، ورأيت نسخة من الاستبصار في آخره كتبه فرج الله بن فياض الجزائري النجفي سنة 1043هـ، ويؤيده الخليلي في العتبات المقدسة (ج2ص132) ما نصه: (في المدرسة الرواقية بكنف القبة الغروية والظاهر هي هذه المدرسة).

وأورد الحجة المرحوم الشيخ محمد حرز الدين في معارف الرجال (ج1 ص334) في ترجمة الشيخ زين الدين بن إسماعيل بن زين الدين التبريزي المرندي النجفي: وقد أقام في مدرسة الصحن الغروي، وكان شريكنا يوم أقمنا فيها سنين متطاولة في ظلال أخي الحجة الشيخ حسن حرز الدين المتوفى سنة 1304هـ.

ويعلق المرحوم العلامة الشيخ محمد حسين حرز الدين في كتابه تاريخ النجف الأشرف (ج1 ص111) بقوله: (ويظهر أن هذه المدرسة كانت ذا حركة علمية نشطة، كما أقام فيها وجوه من العلماء وأهل الفضل لقربها من الحرم الأقدس).

كما كان للسلطة العثمانية مبادرة بخصوص هذه المدرسة، يوردها المرحوم محبوبه بقوله: (كان لهذه المدرسة في أيام الحكومة التركية بعد تشكيل التجنيد الإجباري سنة 1286هـ شأن عظيم فأنها عينت مدرساً خاصاً لها وانتسب لها كثير من حملة العلم، إذ إن الحكومة سنَّت قانونا خاصاً يسمح لطلبة العلوم الذين يؤدون الامتحان أن لا ينخرطوا في سلك الجندية، فكانت هذه المدرسة هي إحدى المدارس الرسمية في النجف ولم تزل على ذلك حتى أوائل القرن الرابع عشر الهجري، حيث تم إغلاقها بسبب تهدم حجرها ولعدم صيانتها من قبل المسؤولين).

 

تبدل الاسم

   لم تحظ هذه المدرسة بإنصاف التاريخ لما لحقها من ظروف جعلت أمجاد هذه المدرسة تطوى في بطون الكتب ولا يبقى منها غير ذكرى جميلة في ذاكرة المدينة عن مدرسة أندرس رسمها ونسي أسمها بعدما كانت رائدة في احتضانها ورعايتها للعلم وطلاب المعرفة..

نعم كثيراً ما تحصل تبدّلات على الأسماء الجغرافية، وأسماء التجمعات السكنية، وأسماء ‏المناطق التاريخية ذات العمق والأهمية الكبيرة، بسبب الأحداث والتغيرات المهمة ‏التي تطرأ على تلك المناطق، أو تكون مرافقة لها، فكانت المدرسة الغروية من بين الأسماء التي نالها نصيب من التغير بسبب إغلاقها لسنين طويلة، وعدم عائديتها إلى جهة معينة، وقدم بنائها فضلا عن قلة العناية بها مع قيام المدارس الدينية الحديثة والمدعومة من قبل مراجع الدين والصرف على طلابها أدى كل هذا الى إهمالها وعزوف الطلبة عنها والالتحاق بالمدارس الدينية الجديدة .

مما أدى إلى تغيير الهدف الذي أنشأت من أجله بعدما تصدى لها المرحوم السيد هاشم زيني وهو من أعيان النجف الأشرف فعمرها سنة 1350هـ، وجعلها دارا لاستراحة الزائرين والواردين إلى النجف، ولم يجعلها حسينية للمناسبات الدينية كما هو مشهور من تسمية  بعض المؤرخين لها بـ(حسينية الصحن الشريف)..

وقد أيد ذلك المرحوم الخطيب العلامة الشيخ محمد علي اليعقوبي حين أرخ عمارتها بقوله:

                 حزت يا هاشــم زيني رتبة            لــم يحزهـــا أبـداً من قد سلـف

                 دارك الخلد غداً إذ أرخـــوا           شـــــدت للـــزوار داراً بالنجف

 

كما أرخها أيضاً المرحوم السيد مهدي الأعرجي بقوله:

                 رئيس نحاة الندى هاشـــم           ألـــم تــر إعرابـــه مســـــتبينـــا

                 فمذ شاد أرخت دار النوال           بناها على الفتح للزائرينا

وشيد السيد هاشم زيني هذه الدار حسب ما ذكره الأستاذ المحقق السيد عبد المطلب الموسوي الخرسان في كتابه الموسوم (مساجد ومعالم في الروضة الحيدرية المطهرة) وقد سماها (حسينية الصحن الشريف) ولم يشر إلى المصدر الذي استقى منه هذا الاسم، حيث يقول في (ص 31) ما نصه: (تتكون الحسينية في طابقها الأرضي من حجرتين كبيرتين مستطيلتي الشكل متوازيتين كل واحدة منها قاعة، تفصل بينهما مساحة مكشوفة مربعة الشكل تقريباً، في جانب الساحة الغربي مغاسل للوضوء..).

وقد بادرت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة بإعادة تسميتها الأولى وإعلانها عن طريق مجلة (الولاية) وأوضحت الأسباب التي دعت الى ذلك .

المدرسة تعود من جديد

تواصلت العتبة العلوية المقدسة ومنذ بداية العام 2006م في أعمال إعادة إعمار المدرسة الغروية الواقعة بين سور العتبة الشمالي ومقابر الطائفة الاسماعيلية جنوباً ومبنى مقبرة السيد الشيرازي غرباً والمجموعة الصحية القديمة للصحن الشريف شرقاً.‏

ويذكر ان الكوادر الفنية والهندسية في العتبة العلوية المقدسة أشرفت على مؤسسة إعمار العتبات المقدسة في العراق، وديوان ‏الوقف الشيعي على تنفيذ هذا المشروع المؤلف من سرداب وطابقين ارضي وأول بنفس طوابق العتبة الحالية.‏. ‏تعلوه قبتين الواحدة منها بقطر (4) م متضمنة أربعة شبابيك فيما يرتبط الطابق الأول بالأرضي ‏من خلال فتحتين كل واحدة تحت احد القبتين وبنفس قطرها ليكون الطابقين متصلين ببعض ‏بشكل تام فيما هناك منور بطول ( 8 ) م عند الحد الفاصل بين الجزء الثاني من المبنى وجدار ‏جامع الخضراء جنوبا فرض شكل المبنى هناك شكله ووضعه والمبنى بشكل عام له ‏مدخل رئيسي جنوبا يطل على العتبة وهناك باب شمالا إلى الخارج يشكل مع مدخل ‏مكتب الروضة الحيدرية عند الركن الشمالي الغربي تناظراً في الشكل العام للجهة الشمالية من ‏سور العتبة الخارجي. ‏من الجدير بالذكر إن الأعمال المقامة في المشروع كانت بجزأين وعلى النحو التالي:

 

الجزء الأول

بدأت فكرة أعادة بناء المدرسة منذ نهاية العام 2003م حيث عرضت ‏مجموعة كاملة من التصاميم من قبل المتبرعين وقد نوقشت هذه التصاميم من قبل لجنة ‏استشارية للعتبة مشكلة من مجموعة أساتذة متطوعين من كلية الهندسة في جامعة الكوفة لتقديم ‏الاستشارات الهندسية المجانية للعتبة وقد تم تعديل التصميم عدة مرات ليلائم متطلبات العتبة ‏وكان أهمها إضافة سرداب بعمق 6متر تحت الأرض، وتناغم ارتفاعات الطوابق مع طوابق ‏العتبة الحالية.‏

وقد استمرت النقاشات والجلسات أكثر من عام مروراً باللجنة الأولى والثانية  التي تولت إدارة ‏العتبة المقدسة حيث شكلت لجنة هندسية في العتبة مع اعتماد اللجنة الاستشارية نفسها.‏

‏ وقد تم تكليف كادر عراقي ببناء هيكل المنشأ المصمم بحيث يجمع مقاطع الحديد والكونكريت ‏المسلح بأسلوب غير مألوف عراقياً حيث تمد الجسور الحديدية ذات مقطع (‏I‏) بشكل مشابه ‏لطريقة التسقيف بمقاطع الحديد(الشيلمان) والطابوق، ثم يتم وضع طبقة تسليح فوق هذه الجسور التي تستند ‏على أعمدة حديدية لتستقبل صبة كونكريتية مسلحة بسمك 8سم وهو أسلوب عملي وسهل ‏وسريع التنفيذ إذا ما توفرت مقاطع الحديد المطلوبة بأسعار مناسبة.‏

وقد أنجز هيكل المبنى الذي يقع على مساحة (500) م2 خلال (5 أشهر) ليتم الدخول في ‏مرحلة جديدة من أعمال الإنهاء بمشاكلها وتعقيداتها حيث إن المبنى يقع ضمن السور القديم ‏للعتبة مما يفرض عدم الإبتعاد عن صور انهاءاتها ومعالجاتها المعمارية.‏

وخلال ذلك قدم المتبرعون طروحات جديدة لأكمال المبنى تقوم على تعديل في أجزاء من الهيكل ‏العام له وبعد جلسات ونقاشات طويلة كان قرار الدائرة الهندسية في العتبة مدعوماً باللجنة ‏الاستشارية لها هو بقاء الهيكل كما هو دون تعديل وإكمال المبنى وفق ذلك لما يشكله التغيير من ‏هدر في الأموال والوقت دون إن يضيف بما يستحق ذلك وقد استغرقت تلك النقاشات أشهر ‏عديدة.

وخلال تلك الفترة كان العمل متلكئاً بسبب عدم إيفاء المتبرعين بالجدول الزمني المعد ‏لانجاز العمل مما اضطر العتبة لإكمال الأعمال المتأخرة من الجدول المذكورمن مواردها ‏الخاصة، وفي نهاية  العام 2007م كانت هناك مبالغ مخصصة للعتبة من خلال ديوان الوقف ‏الشيعي لانجاز عدد من مشاريع تأهيلها وتطويرها حيث تم تخصيص جزء منه لإزالة المجموعة ‏الصحية القديمة في العتبة وإنشاء مبنى مكمل لمبنى المدرسة بكل تفاصيلها ليشكل المبنيين مبنى ‏واحد يشغل الركن الشمالي الشرقي للعتبة. ويتألف من سرداب يتم تأهيله لكونه عبارة عن ‏مجموعتين صحيتين ومطبخ وصالتي طعام وأما الطابق الأرضي والأول فسيكونان عبارة عن ‏صالة كبيرة واحدة لإستقبال الوافدين من طلبة العلوم الدينية وإقامة الحلقات الدراسة الدينية فيها واعادة مجدها التليد الذي أنشأت من أجله .‏

الجزء الثاني:

          بعد أن وفرت البدائل الأنسب والأوسع للمجاميع الصحية في محيط ‏العتبة، أصبح وجود مجموعة صحية في محيط الصحن الشريف بمسافة لا تبعد سوى أمتار من ‏المرقد الطاهر ليس مناسباً لذا اتخذ مجلس إدارة العتبة  قرارا  بإزالتها لينشا مكانها مبنى مكمل لمنشأ المدرسة السابق وبمساحة 208 م2.‏

يذكر ‏ان الكوادر الهندسية في العتبة العلوية المقدسة أشرفت على أحدى الشركات الخاصة لتنفيذ هذا المشروع الذي أستغرق أكماله عام كامل والذي بوشر به بتاريخ 31/12/2007م‏ وبتمويل من ديوان الوقف الشيعي بكلفة مقدارها ( 911،800،000) دينار.‏

وتتلخص الأعمال والتصاميم المقامة بأنجاز الهيكل الإنشائي للمبنى بتاريخ 18/11/2008 م وقبل هذا التاريخ ‏تمت المباشرة بإعمال إكمال السرداب ليتزامن مع إكمال باقي الأعمال في سرداب المدرسة التي سبق ‏إنشاءها جوار هذا المبنى وقد كانت تصاميم المبنى مكملة لتصاميم مبنى المدرسة السابق ليشكل الجميع مبنى واحدا مُثل بمجموعة هيئة المدرسة الحديثة اليوم رغم اختلاف الهيكل الإنشائي للمبنيين حيث تم بناء المبنى الجديد من هيكل ‏كونكريتي مسلح مع احتساب الفواصل الإنشائية بين الاثنين ويتواصل العمل في السرداب ‏للمبنيين لتأهيله لما خصص له بنسب انجاز عالية.‏

‏ وقد أنجزت مجموعة صحية تشمل ( 12 ) مرفق مع حمامين و(14) مغسلة، وبمواصفات فنية ‏جيدة، وإما المجموعة الصحية الثانية فقد أنجزت بواقع (6) مرافق وحمام واحد. وقد أنجزت ‏منظومة الماء والمجاري مع هذه المجاميع الصحية، بالإضافة إلى منظومة مجاري الهواء. وتم عمل ‏الأسلاك الكهربائية الخاصة بها، مع إضافة سقف ثانوي إلى سقف المجاميع الصحية وصالات ‏الطعام ليكون بمظهر لائق. وتم إنجاز صالتي طعام بمساحة (168) م2، والثانية بمساحة (165) ‏م2. وقد تم تغليف أرضية المطبخ وصالات الطعام بالكرانيت، وجدران المطبخ بالسيراميك، ‏وأما جدران الصالات مغلفّة بالمرمر.

كما تم إنجاز أعمال السقوف الثانوية للطابق ‏الأرضي والأول بطراز إسلامي يقترب من طراز معالجة السقوف في العتبة. وأما ‏الأرضيات فقد كانت بالمرمر للطابقين الأرضي والأول، وباستعمال المرمر الأبيض الشفاف ‏المطعم بشرائط المرمر ذي اللون القهوائي الفاتح للأرضيات، كما غلفت الجدران وحتى إرتفاع (120)سم بالمرمر وأكسيت الأجزاء الباقية منها بمادة (البورك) بعد إن أنجز اكسائه بالاسمنت و الجص . وأما بالنسبة لأعمال التسطيح فقد أنجزت ‏باستخدام الطابوق الفرشي وما يتبعه من طبقات معالجة للسطح من قير ولباد وتراب التهوير.‏

تفتح أبوابها

          في يوم الغدير الأغر الذي تمت به النعمة واكتمل الدين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام وتزامناً مع أفراح أهل البيت بهذا العيد الميمون.. تم افتتاح ابواب المدرسة الغروية في العتبة العلوية المقدسة .. والذي بوشر بإنشائها مطلع عام 2006، وقد أقيم إحتفالا بهذه المناسبة حضرها شخصيات من خارج القطر وداخله بالإضافة للعديد من الشخصيات الدينية والثقافية والجماهيرية للاحتفال بهذا الافتتاح المبارك.

وفي ختام الحفل تفضل السيد الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة ونائبه والسادة أعضاء مجلس الادارة بتقديم كتب الشكر والهدايا التذكارية للمساهمين بإنجاز هذا المشروع الحيوي.